عندما يكون القرار الحكيم… الاغتصاب
0

عندما يكون القرار الحكيم… الاغتصاب



في باكستان الدولة المسلحة نووياً وغير المستقرة سياسياُ ومنزل القاعدة وطالبان بؤرة التشدد الديني، هناك من يفتي بالاغتصاب كحل…نعم لا تستغرب من هذا الحل!

حيث رأى أحد “كبار وعقلاء” منطقة بنجاب في باكستان أن اغتصاب فتاة هو الحل.

مخاتران ماي ، فتاة من البنجاب- باكستان تبلغ من العمر 17 عام ، تعرضت للاغتصاب الجماعي ثم الطوف بها عارية في القرية ، والسبب هو أن أخيها البالغ من العمر 13 عام  اتهم باغتصاب فتاة تبلغ 12 عام فكان الحل من وجهة نظر “العقلاء” و “كبار” أزلام القرية أن يكون عقابه في اغتصاب أخته !!

بهذه الحالة تم اغتصاب فتاتان تبلغان من العمر(12و 17) عاما بينما الفاعل الحقيقي لم ينل العقاب بل على العكس استمتع بذلك ومعه كل أزلام القرية.

وتقضي التقاليد الاجتماعية بأن تنتحر ماي بسبب العار الذي حل بها، لكنها قررت البقاء على قيد الحياة لمقارعة مغتصبيها وجلاديها ومقاضاتهم أمام المحاكم، إلا أنه فشلت جهودها في الحصول على قصاص عادل ممن اساؤوا إليها وحطموا نفسيتها وإنسانيتها، حيث قضت المحكمة الباكستانية العليا بتبرئة خمسة من أصل ستة متهمين باغتصابها، ماي اكتسبت سمعة عالمية لشجاعتها ووقوفها ضد مجتمع شوفيني متخلف.

وتقول ماي: ” أخشى أن يعود هؤلاء الـ13 إلى القرية فيؤذونني وأسرتي”، وتضيف :”فقدت إيماني بالمحاكم، واترك أمري للمحكمة الالهية، وإنني مؤمنة بأن الله سيعاقب من اساؤوا اليّ»، وليست ماي الضحية الوحيدة لمثل هذه الممارسات القبلية، إذ كثيراً ما تحكم المجالس القبلية بمثل هذا الحكم السابق، كما أنها تقرر إعدام الفتيات “محواً للعار”.

ما نلاحظه أنه دائما في بلد تكثر فيه ما يدعى “المعاهد الإسلامية” ومقولة “الإسلام هو الحل”  نرى هذه الأفعال الشنعية والمقرفة من قبل أشخاص يدعون أنفسهم رجال وهم بالحقيقة ليسوا سوا حيوانات ناطقة.

irinablog